ملتقى الكلمة الحرة

منتدى أدبي ثقافي جامع يهتم بحرية الفكر وإثرائه
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 العرقسوس وقصته المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد العربي
Admin
avatar

المساهمات : 908
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 52
الموقع : ملتقى الكلمة الحرة

مُساهمةموضوع: العرقسوس وقصته المصرية   الإثنين يونيو 12, 2017 8:47 pm

العرقسوس وقصته المصرية





الوصف:


نبات عشبي معمر له جذور طويلة عميقة تتبع المياه الجوفية على أعماق بعيدة نسبياً. استعمله الاشوريين منذ ما يزيد على 400 ستة وقدماء المصريين وكان عندهم شراباً مرغوباً ونافعاً ووجِد العرقسوس في مقبرة توت عنخامون . إضافة إلى ذلك فقد عرف الأطباء العرب العرقسوس ووصفوه كغذاء ودواء. أنفع ما في العرق سوس الجذور وهو حلو المذاق.

المكونات:


يحتوي الكثير من املاح البوتاسيوم والكاليسوم وهرمونات جنسية ومواد صابونية تسبب الرغوة والغلسيرين.

الفوائد:


يصفي الصوت وينقي قصبات الرئة.

ينفع في الحميات.



هو مادة قابضه لذلك يصلح لخشونة القصبات والسعال والتهاب المعدة واوجاع الصدر والكبد والمثانة والامساك.

وقد استخرج الكورتيزون من العرقسوس و بنسب جيده لذلك يفيد الروماتزم.

وقد ثبت في تجارب العلم الحديث انه مقوي للدم و يستعمل اليوم بكفائه في علاج مرض أديسون وهو أحد أنواع فقر الدم وهذا المرض قد حير العلماء و لم يستطيعوا التغلب عليه.

تجري الان تجارب حثيثة على العرقسوس وفاعليته على الغدة الكضرية لإفراز الكورتيزون والذي ينفع ايضا في الربو والعيون والجلد وغيرها من الامراض التي يعطى لها الكورتيزون يشرب من العرقسوس من 40-60 غرام من الجذر يوميا منقوع في الماء تؤخذ على جرعات متعددة في اليوم.

استخدامات أخرى

يدخل في صناعة السجائر.
يستخدم في اطفاء الحرائق.
يدخل في صناعة الدهانات.

تحذير:

هناك تحفظ على العرقسوس لأصحاب الكلى الضعيفة وارتفاع الضغط فهو يزيد من الترسب في الكلى ويرفع الضغط.

























يُعدّ "عرق السوس" من المشروبات الشعبية المفضلة لدى "الدمشقيين" خاصة خلال المناسبات والأعياد، إضافةً إلى مشروب "التمر الهندي" الذي يلقب بملك المائدة الشرقية، ولكون المشروبين يشكلان تراثاً عريقاً في "دمشق" نرى باعتها يرتدون لباساً فلكلورياً يعود بنا إلى أوائل القرن الماضي، عدا عن ذلك فهم يطلقون نداءات متوارثة تطرب لها الأسماع للتعريف بنوع الشراب الذي يريدون بيعه للمارة، من تلك النداءات يقولون: «عرق سوس يا بارد، لولا كي يا تمرة لا شربنا ولا روينا»، هذا إلى جانب الحالات المرضية التي يدخل "عرق السوس والتمر الهندي" في علاجها.

عادات تراثية

حول تاريخ شراب "عرق السوس والتمر الهندي" عند الدمشقيين زرنا "سوق الحميدية" والتقينا أحد باعته الجوالين الذي قال: «لنا تاريخ عريق مع هذه المشروبات، ولا زلنا قائمين على صناعتها منذ 30 عاماً، وتعتبر في "دمشق" من أفضل المشروبات وأكثرها تميزاً وطلباً في الأعياد والمناسبات السعيدة مثل الاحتفال "بالمولد النبوي وعيد الفطر" وجلسات التسبيح وحفلات الخطوبة والزفاف أو قدوم مولود جديد إلى العائلة.


وفيما يتعلق بطريقة تحضير شراب التمر الهندى
، أضاف: «حتى نصنع شراباً ذا مذاق لذيذ نأتي بعنقود ناضج من "التمر"، نفرطه وننقع ثماره لمدة سبع ساعات في الماء النقي، ثم نضعها في كيس مصنوع من الشاش الناعم، ونقوم بعصرها جيداً، وخلاصة العصر نضيف إليها "السكر والماء زهر" للتحسين من نكهتها، وهناك اختلاف بسيط في العمل على تحضير "عرق السوس"، فبعد أن نأتي به عشبة خضراء ليّنة نضعها في قدر يبلغ الماء منتصفه تقريباً، ثم نقوم بدعكها باليدين حتى يصبح لونها بنياً، وبعد ذلك نضعها في كيس قماشي ونحكم إغلاقه، ثم نمدده تحت صنبور الماء بحيث تنزل عليه القطرات على شكل خيط، والعصارة الناتجة من أسفل الكيس هي الشراب المطلوب ويكون لونها بنياً مائلاً إلى السواد، وبعد الانتهاء من جمعها يضاف إليها "الماء زهر" من أجل مذاقها ونكهتها، وتقدم باردةً في كأس مع "الثلج". المميز أن شراب "عرق السوس" لا يحتاج إلى "السكر" من أجل حلاوة طعمه لأن عروقه تتسم بحلاوة الطعم.

وحول طبيعة اللباس الفلكلوري المخصص لبيع هذه المشروبات، قال: «شاع اللباس منذ أوائل القرن الماضي لا سيما الفترة "العثمانية"، ويتألف من "الطربوش والصدرية وحزام أحمر عريض يلف على منطقة البطن ثم السروال، وكندرة حلبية كسرية" إضافة إلى أدوات العمل المؤلفة من "إبريق ماء وعدة كؤوس زجاجية، وترمس نحاسي كبير بعض الشيء في حجمه يحوي في جوفه العصير المراد بيعه"، ويثبت على الظهر جيداً بواسطة حزام جلدي لسهولة الصب أثناء تقديم كأس العصير».

وأضاف: «إن شراب "عرق السوس والتمر الندي" مهنة عريقة الأصل، وهي منتشرة بكثرة في "الشام" لفائدتها الطبية، ورغبة الناس بها، والدخل المالي الجيد الذي تعود به على صاحبها في أخر النهار، ومعظم باعة هذه المشروبات يختارون من أجل وفرة البيع مناطق شعبية تفوح منها روائح القدم التاريخي والأثري مثل مناطق "باب توما والجامع الأموي وسوق الحميدية والقيمرية والصالحية"، وجميعها تتصف بحضور الوفود السياحية والأجنبية، التي يعرف عنها محبتها للتراث "الدمشقي" وتلهفها لتذوق الوجبات والمشروبات الشرقية التي تصنع في "الشام"».

آراء المارّة في مذاقها وطلبها الشديد

أما مذاقها المحبب، وأسباب طلبها الشديد من المارة والبائعين "eSyria" زار "سوق الحميدية" في 15/8/2008، والتقى عدداً من المارة وسألهم عن رأيهم وانطباعهم حول هذه المشروبات حلوى العرق سوس التراثية، والبداية كانت مع السيد "حازم عيدو" الذي قال: «يعدّ مشروب "التمر الهندي وعرق السوس" تقليداً عريقاً ومتوارثاً لدى الدمشقيين، ومهنة تراثية تعبر عن العادات الخالدة في "دمشق"، ويكثر باعتهما بين الحارات والأحياء الشعبية خاصة في "الشام القديمة"، وعند الأماكن المكتظة بالسكان "كالجامع الأموي بكثرة وسوق الحميدية والأسواق المحيطة به والمتفرعة عنه"»، وأضاف: «مهما امتد الزمن في "دمشق" يبقى "عرق السوس والتمر الهندي" من المشروبات المفضلة والمحببة أكثر من غيرها لدى الناس الذين يتلهفون لتذوقها وشربها باستمرار، خاصة في "الصيف" وتحديداً ساعات الظهيرة، إذ أنهم يجدونها باردة، طيبة الطعم، حلوة المذاق، تذهب الحر وتروي العطش وتشعر بالحيوية، عدا عن الفائدة الطبية التي تقدمها للجسم والأعصاب والنشاط الذي تحدثه في حركة الدورة الدموية.

وقال السيد "راضي كحال" زائر في الجامع الأموي: «ما يميز "عرق السوس والتمر الهندي" في "دمشق" أنهما من التقاليد المتوارثة حتى الآن بدءاً بعدّة العمل وانتهاءً باللباس التراثي أو الفلكلوري، الذي يمنح هذه الصنعة خصوصيتها، ويزيد في إقبال الناس عليها، هذا إلى جانب الرخص في سعر الكأس المملوء بأحدها عند شرائه من بائع العصير، وبرودة محتواه في الفم حين يشرب ويرطب الجسم».

وأضاف: «يمكن تصنيع "عرق السوس والتمر الهندي" في البيت بسهولة بالغة، ونحن نواظب على صنعها في المنزل بين الحين والآخر، نظراً لفائدتها الجمّة في منح الحيوية والقدرة للجسم، وتجديد نشاطه وقوته، كما أنها مشروبات لها خاصية دينية امتزجت مع التاريخ والحاضر "الدمشقي" في المناسبات الاحتفالية والدينية والمولدية».







واخيرا طريقه عمل شراب العرقسوس



تحضير مشروب العرقسوس












كمشة عرق سوس جاف



لتر ماء دافئ
الطريقة

ننقع العرق سوس النظيف فى الماء ويفضل نقعه من الليل حتى الصباح حتى نستخلص خيراته وحلاوته كلها



نحضر وعاء نظيف وقطعة شاش ونصب السوس فى الوعاء من خلال الشاش ونعصر الشاشة جيداً حتى يتصفى لآخر قطرةنصب الشراب الناتج فى الزجاجة أو الماج ونقدمه مثلجاً


العرجسوس تلج والقربة ويايا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alkalema-com.yoo7.com
أحمد العربي
Admin
avatar

المساهمات : 908
تاريخ التسجيل : 27/04/2017
العمر : 52
الموقع : ملتقى الكلمة الحرة

مُساهمةموضوع: رد: العرقسوس وقصته المصرية   الإثنين يونيو 12, 2017 8:48 pm

العرقسوس أو (أصل السوس) عبارة عن نبات شجري معمرمن الفصيلة البقولية ينبت في كثير من بقاع العالم مثل:
سوريا وآسيا الصغرى وأواسط آسيا وأوربا ومصر وينمو هذا النبات في العديد من الدول الأوربية والآسيوية.
ونبتة السوس من عائلة البازلاء، وهي نبتة تشبه أزهارها البنفسجية أزهار البازلاء، ويصل ارتفاع الشجيرة إلى حوالي 1.2 متر.





عرفت جذور نبتة العرقسوس منذ أكثر من أربعة ألاف سنة عند البابليينكعنصر مقوي للجسم و مناعته, وقد عرفه المصريون القدماء وأعدوا العصير من جذوره,و قدوجدت جذور العرقسوس في قبر الملك توت عنخ أمون الذي تم أكتشافه في عام 1923. فقدكان الأطباء المصريون القدماء يخلطونه بالأدوية المرة لأخفاء طعم مرارتها وكانوايعالجون به أمراض الكبد و الأمعاء . و كان الطبيب اليوناني ثيوكريتوس يعالج بهالسعال الجاف والربو والعطش الشديد.
وقد عرفه الأطباء العرب حيث كان يستخدمكطعام و دواء ويقول الطبيب ابن سينا أن شراب العرقسوس يفيد في علاج الحنجرة والقصبة الهوائية وهو مفيد جدا في علاج الأضطرابات الهضمية و يساعد علىالحمية.
تنمو جذور السوس عموديا في الارض الى عمق اربعة اقدام، وتمتد ايضا افقياالى اكثر من ثمانية اقدام، وقد تنفصل على الشجيرة الام فتظهر فوق سطح التربةوتتبرعم لتنمو الى نبتة جديدة. ويفضل حصد الجذور عندما يبلغ عمر النبتة اربع سنواتفي فصل الخريف وقبل ان تثمر لما لعملية الاثمار من تاثير على الجذر باستنزاف المادةذات الطعم الحلو فيه وفقدان اهم خاصية لعرق السوس. وينمو السوس في التربة الرمليةغير بعيد عن مجرى المياه اكثر من خمسين ياردة، وقد وجد ان ان الطقس الملائم لنموالبرتقال هو الامثل لنمو السوس وان عرق السوس يزيد من خصوبة التربة.

الجزء المستخدم من العرقسوس

هوالجذور





الاسم العلمي

Glycyrrhiza glabra

التركيبالكيميائي

يشتمل على اكثر من خمسين نوعا من الفلافونات Flavonoids وثلاثين نوعا من التربينات Terpenoids والتي اوجد الابحاث الحديثةالعديد من الفوائد العلاجية لها. كما يحتوي عرق السوس على العديد من الفيتاميناتمثل (E,B6,B3,B2,B1) وحامض البانتوثنك ويشتمل ايضا على مركبات طبية اخرى مثلالاسباراجين Asparagine والبايوتين Biotin والكولين Choline والصابونين ومجموعة منالزيوت الطيارة والستيرولات اضافة الى بعض الاملاح المعدنية المهمة مثل المنغنيزوالفسفور والبوتاسيوم والكالسيوم.وتعتبر مادة الكلايسيريزين ذات الطعم الحلو هيالاهم في عرق السوس. وايضاً يحتوي على هرمونات جنسية وصبغات صفراء متكونة من مركبينهما ليكوبرتين وايزوليكوبرتين كما يحتوي على سكر ونشا وحمض الجليسيرين.
وفي عام (1955- 1960) تم فصل مركب سيترويدي أطلق عليه اسم حمض الجلسرهيزيك glycerrhysic acid من جذور نبات العرقسوس وقد تبين أن هذا الحمض يشبه في بنيته الكيميائية مركبالكورتيزون المعروف إلا أنه يتميز عنه بخلوه تماما من الآثار الجانبية المعروفة عندالتداوي بالكورتيزون خصوصا لمدة طويلة .

التأثيرالدوائي

التأثيرات الطبية المفيدة لهذا النبات كثيرة و عديدة،منها:
يساعد على شفاء قرحة المعدة خلال عدة اشهر.
لة اثر فعال في إزالةالشحطة والحرقة عند حدوثها .
يساعد على ترميم الكبد لإحتوائه على معادن مختلفة .
يشفي السعال المزمن بإستعماله كثيفاً او محلولاً بالماء الساخن, لذا يفضلاستعماله ساخناً للوقاية من الرشح والسعال واثار البرد .
يجلب الشهية بإستعمالهاثناء الطعام.
يسهل الهضم بإستعماله بعد الطعام .
افضل شراب مرطب للمصابينبمرض السكر لخلوه تماماً من السكر العادي.
منشط عام للجسم ومروق للدم .
يفيدفي شفاء الروماتيزم لإحتوائه على عناصر تعادل الهيدروكورتيزون ويساعد في تقوية جهازالمناعة في الجسم.
ملين ومدر للبول .
يستخدم علاجاً للفطريات لإحتوائه على 125 مركباً مضاداً للفطريات .
يستخدم مسكناً لآلام الاسنان والتهابها وقد يستخدمللرضع عند بداية التسنين .
يستخدم العرقسوس في علاج بلهارسيا المستقيم، لأنالمواد الصابونية الموجودة به تساعد على قتل بويضات البلهارسيا.
يستعمل خارجياًلعلاج البثور والاكزيما وداء الصدفية والحروق والتقرحات وايضاً لزيادة احمرار الجلدوترطيبه .
مفيد عند استخدامه بعد الانتهاء من العلاجات "بالاسيرويدات" اذ وجدانه يعيد تخزين انتاج هرمون" الثيرويد" وهو كابح لجماح نشاط الادرينالين .

التأثيرات الجانبية

العرقسوس آمنبجرعات لا تزيد عن ثلاثة اكواب في اليوم. والاستعمال لمدة اكثر من 6اسابيع او تناولكميات اكبر قد يسبب صداعاً وكسلاً واحتباساً للماء والصوديوم وفقداناً زائداًللبوتاسيوم وارتفاعاً في ضغط الدم.
ولان عرق السوس يحتوي على مواد تشابه فيتاثيرها على الجسم بتاثير الهرمونات السترويدية مثل الكورتيزون والالدوستيرون،اضافة الى ان عرق السوس نفسه يحفز افراز هذين الهرمونين فيمكن ان يؤدي ذلك الىزيادة احتباس الصوديوم في الجسم مع طرح كميات كبيرة من البوتاسيوم في الادرار مماينتهي بارتفاع ضغط الدم. ولذلك يحضر استخدام عرق السوس من قبل الاشخاص المصابينبارتفاع ضغط الدم. وبسبب تاثيره في هرمون الالدوستيرون فيفضل ايضا عدم استخدامه منقبل النساء الحوامل او المرضعات على حد سواء. كما يقلل عرق السوس من افراز هرمونالتستستيرون الذكري لدى الرجال وبذلك يفضل عدم استخدامه من قبل الاشخاص المصابينبالضعف الجنسي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alkalema-com.yoo7.com
 
العرقسوس وقصته المصرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الكلمة الحرة :: الفئة الأولى :: الفئة الثانية :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: